الأستبصار وماهية استقراء باطن الأشخاص
أكسجين مصر
الاعلامية الصحفية/ دعاء مصطفي عبد الباقي
الأستبصار وماهية استقراء باطن الأشخاص
يشرع المرء في رؤية الأشياء ظاهريا ثم يبني استنتاجه علي رؤية أو وجهة نظر لملاحظة بين أمرين كما في بيت الشعر المعلوم :-
( إني خُيرتُ بين أَمرين قد ضاع الحزمُ بينهُما .. إما صغارٌ وإما فتنةٌ عممُ ) " عيسي بن موسي "
فعندما يظهر الإنسان بصورة مترفة أو فقيرة ..... يقع البشر في حيرة من أمرهم في تفسير تلك الشخصية ذات الأبعاد الفلسفية ....لا سيما أن النفوس البشرية تختلف باختلاف طبيعتها وتكوينها المجتمعي الذي يكفل لها قناعات عدة ما يؤثر علي تفكير الناس ونظرتهم لمختلف الأمور .
فاذا ظهر ملياردير سيقولون سارق ، وإذا ظهر فقيرا سيقولون عليه مسكين وكلاهما رؤية ووجهة نظر من النفوس الإنسانية التي تختلف باختلاف نشأتها التي تشكل ماهية التفكير بأبعاده المختلفة تبعا للأمور والظروف المجتمعية المحيطة بها
فالملياردير ينال الثناء والإعجاب والناس تسعي لمصاحبته لا سيما إذا كان سارق ، بينما الفقير مسكينا يتعاطفون معه وربما يتنمرون عليه وينفرون منه .
فقد يقع رجال السياسة والأقتصاد وغيرهم من قادة وصفوة المجتمعات من رجال الأعمال في حيرة من أمرهم كمالك منصة تويتر العالمية " إيلون ماسك " نظرا لوضعهم أسفل " الميكروسكوب المجتمعي " من الأفراد كافة .
فالتناقضات الناتجة عن تفسير البشر لهم قد تتسبب في تعثر الفكر لديهم لبرهة من الوقت حيث ما يعتريهم من نظرة البشر وتفسيراتهم الغامضة إياهم ....
إلا أن هؤلاء الناجحين المهرة لا يفكرون كثيرا فيما أصابهم من " اللبن المسكوب " الفكر الخاطئ لذويهم وغيرهم تجاههم ، فسرعان ما ينهضون هرولة للظفر بما يشرعون في إنجازه علي ارض الواقع فيلمع نجمهم الفريد في سماء الحرية والسمو باختراق عوالم الاستثمار والبورصة العالمية .

شكرا جزيلا لنشر وتوثيق مقالي تحياتي وتقديري للجميع من القلب ❤️ ❤️
ردحذف