د ياسر الشريف فاتتني مصر 🇪🇬
فاتنتى
طرقت باب قلبك ولا أعلم من يسكنه
طلبت من الله حبك وتمنيت أن أقطنه
طافت بى الأيام والليالى وشوقىَ أحضنه
طويت حزنى وآلامى ولم يبلغ القلب مأمنه
طارت روحى إليكِ وما عادت لجسدى تسكنه
طوفان غرامى أغرق قلبى وبحر هواكِ يسجنه
طاب المُقام فى محبسك والجمال يسحر قلبى ويفتنه
طال إنتظارى فمتى الوصال؟ ففؤادي يجيد العِناق ويتقنه

تعليقات
إرسال تعليق