قبلَ أنْ أُحَييكِ محمد عمر قرطلي سوريا 🇮🇶
قبلَ أنْ أُحَييكِ
ماذا فَعلتِ بشَاعرٍ عاشَ فيكِ
غريباً .. حروفهُ كانت تناجيكِ
بعيداً .. كأنَّما يلمس يديكِ
قريباً.. و كأنهُ يهمس في أذنيكِ
ماذا فعلتِ بشاعرٍ .. كانَ يناديكِ
أحقاً ظننتي .. أنهُ قد يجافيكِ
أو فجأةً و بيومٍ .. قد يعاديكِ
لماذا إذاً .. كانَ بالإجلالِ يغطيكِ
ولا يأخذ حَرفاً بل كانَ يُعطيكِ
و يَخافُ عليكِ أيَّ شيءٍ يُؤذيكِ
كُنتِ اتركي بَصمةً.. فيها يُلاقيكِ
لأنكِ لو كُنتِ فقط .. إفتقدتيهِ
لسمعتِ عذرهُ لو كانَ يَعنيكِ
عَجلتِ بحكمكِ .. أنكِ فقدتيهِ
و عَجلتِ حقاً بسوءِ ظنكِ فيهِ
ذابتْ لآلؤهُ كُلها أمامَ عينيكِ
و ما عادتْ هدايا دُرِّهِ تُرضيكِ
سَيمشي بخطٍ فيهِ لن يلاقيكِ
ويقطعُ كلَّ خيطٍ قد يوصلهُ إليكِ
إطرحي ما تبقى منهُ لديكِ
فكبريائهُ غَالٍ .. السَّلامُ عَليكِ
بقلم محمد عمر قرطلي

تعليقات
إرسال تعليق