عظمة الاله بقلم المستشار السيد ابوالحسن
عظمة الإله
بقلم المستشار السيد ابوالحسن
عَظْمَةُ الإِلَهِ فِي الْكَوْنِ بَدَا نُوراً
وَسَرَى فِي الْخَلْقِ سِرًّا لَيْسَ مَحْصُوراً
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ سَبْعًا فَوْقَ مُرْتَقَبٍ
وَزَيَّنَ الْأُفْقَ أَنْجَامًا وَأَقْمَاراً وَدُوراً
وَأَرْسَى الْأَرْضَ حُبًّا فِي تَوَازُنِهَا
وَفَجَّرَ الْمَاءَ فِيهَا عَذْبَهُ بُحُوراً
يُحْيِي الْقُلُوبَ إِذَا مَا الضِّيقُ أَثْقَلَهَا
وَيَجْعَلُ الصَّبْرَ فِي أَعْمَاقِنَا نُوراً
مَا بَيْنَ لَحْظٍ وَنَبْضٍ فِيهِ آيَاتٌ
تَدُلُّ أَنَّ الَّذِي أَعْطَى هُوَ الْمَأْمُورَا
يَهَبُ الْجَمَالَ لِمَنْ يَشَاءُ مُبْتَهِجًا
وَيَخْلُقُ الْحُسْنَ فِي الْأَرْوَاحِ مَنْثُوراً
وَإِنْ تَأَمَّلْتَ فِي الْآفَاقِ مُعْجِزَةً
رَأَيْتَ صُنْعًا إِلَهِيًّا وَتَدْبِيرًا وَدُوراً
فَسُبْحَانَ مَنْ أَحْيَا الْوُجُودَ بِقُدْرَةٍ
وَجَعَلَ الْكَوْنَ فِي أَسْرَارِهِ مَسْحُوراً
يَا رَبَّنَا لَكَ حَمْدٌ لَا يَزُولُ مَدَى
وَذِكْرُكَ الْعَطْرُ فِي أَرْوَاحِنَا عِطْرًا وَمُسْتُوراً
وَصَلِّ رَبِّي عَلَى طَهَ خَيْرِ مُرْسَلِهِ
مَا دَامَ فِي الْكَوْنِ تَسْبِيحٌ وَتَكْبِيرَا




تعليقات
إرسال تعليق